پرش به محتوای اصلی

الرحلة المدرسية — صفحه 241

پدیدآورندگان:

ص۲۴۱
ينظر إلى القرآن نظر مستخف أن يجري حكوماته وتحكماته فيه . عمانوئيل : يا سيدي لأصحابنا النصارى على القرآن اعتراضات كثيرة . وربما الناظر إليها في أول الأمر يراها ثمينة قوية وها هي الاعتراضات مذكورة في كتاب هاشم العربي . وكتاب جمعية الهداية والكتاب المسمى حسن الايجاز . وغيرها من كتب النصارى . ولكن لما نظرت في كتاب الهدى . وكتاب نفاحات الإعجاز ( 1 ) عرفت ببيانهما أن تلك الاعتراضات في غاية الوهن ، واتضح أن القرآن في موارد هذه الاعتراضات تتدفق منه ينابيع البلاغة والفصاحة . وتشرق أنوار الحقائق السامية ، والمعاني الراقية ، بحيث صارت اعتراضات أصحابنا النصارى سببا لأن يلفت كتاب الهدى وكتاب نفحات الإعجاز أنظارنا إلى فضيلة القرآن في مطالبه العالية ، وسلامته من كل اعتراض . والاعتراضات وأجوبتها المسكتة والمقنعة لذي المعرفة ها هي في كتاب الهدى في الجزء الأول من صحيفة 321 إلى 382 وفي الجزء الثاني من صحيفة 2 إلى 243 . اليعازر : إذا أحضرتهم معنا مسلما فإني أخشى أن يطول الجدال وتهيج العصبية ويكثر القيل والقال ، فتخفى بذلك علينا الحقيقة ، ويلتبس علينا الطريق ويطول السير . عمانوئيل : إنا نبحث لنجاة أنفسنا وننظر بنور عقولنا مستندين إلى إرشاد سيدنا القس . وقد رفضنا كل عصبية وتقليد . فإذا لم يوافق طريقتنا ذلك المسلم تركناه واستبدلنا به غيره ممن نرضى طريقته وعلمه .
پاورقی
( 1 ) للعالم الكبير والمتحلي في شبابه بفضيلة المشائخ سيدنا السيد أبي القاسم الخوئي النجفي دام فضله .