تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة المدرسية — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
مغني الطلاب في أسماء عيسى المسيح ( الانسان يسوع المسيح . . بداءة خليقة الله ) - ومع هذا كله ويا للأسف يقول أصحابك إن المسيح إله ، حتى إنهم في قاموس الكتاب المقدس في مادة بيت لحم في تمجيد هذه القرية بولادة المسيح فيها قالوا ( ففيها إذن تجسد اللاهوت وسكن الله مع الناس ) وفي مادة مسيح ذكروا من أسماء المسيح عيسى ( الإله القادر على كل شئ ، رب الأرباب ) . وفي كتاب مغني الطلاب الذي هو تأليف روحانييهم في الكتب الدينية يذكر في عنوان ألقاب المسيح وأسمائه الواردة في العهدين . ( إله . إله مبارك إلى الأبد إله الأنبياء . الإله القادر على كل شئ . إله قدير . الإله الحق . الله . ويذكر أيضا في ألقاب المسيح : الشفيع . ملاك الرب . ملاك حضرته . الرسول . ذراع الرب . نبي . فتاك القدوس . عبدي ) . وأشار إلى أول الثاني والأربعين من أشعيا وكأنه استنكف أن يقول عبد الله أو خاف من التناقض . ويا للأسف . عمانوئيل : التناقض ليس من أصحابنا وكتاب مغني الطلاب فقط بل جاء هذا التناقض في كتب العهدين . فإن نفس التوراة تؤكد تعليمها بوحدة الله وتأكيد النهي عن تسمية غير الله إلها ففي العدد الثالث عشر من الفصل الثالث والعشرين من سفر الخروج عن قول الله ( ولا تذكروا اسم آلهة أخرى ولا يسمع من فمك ) وفي العدد الخامس والثلاثين والتاسع والثلاثين من الفصل الرابع من سفر التثنية ( لتعلم أن الرب هو الإله ليس آخر سواه . إن الرب هو الإله في السماء من فوق وعلى الأرض من تحت ليس سواه ) وفي العدد التاسع والثلاثين من الفصل من سفر التثنية ) أنا هو الرب وليس إله معي ) . ومع ذلك تذكر التوراة عن قول الله لموسى في العدد السادس عشر من رابع الخروج في شأن هارون ( وأنت تكون له إلها ) وفي العدد الأول من سابع الخروج ( أنا جعلتك إلها لفرعون وهارون يكون نبيك ) - وجاء في العدد السادس والثامن من الفصل الرابع والأربعين من أشعيا عن
الرحلة المدرسية — صفحة 392 | الشيخ محمد جواد البلاغي