تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اصول فلسفه و روش رئاليسم ( فارسي ) — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
علم نيز چيزى است واقعيتدار و معلول است پس براى خداى جهان اثبات خواهد شد .
شرح
حكمت متعاليه دارند و خداوند متعال ذوق و استعداد درك مفاهيم بسيار عالى و لطيف اين علم را به آنها داده است همچنانكه در ساير رشته ها نيز افراد مستعد درك دقيقترين مسائل آنها زياد نيستند . و چه زيبا گفته بوعلى در آخر نمط نهم اشارات آنجا كه گفته است جل جناب الحق عن ان يكون شريعه لكل وارد او يطلع عليه الا واحد بعد واحد و لذلك فان ما يشتمل عليه هذا الفن ضحكه للمغفل عبره للمحصل فمن سمعه و اشماز عنه فليتهم نفسه لعلها لا تناسبه و كل ميسر لما خلق له . در آخر نمط دهم تحت عنوان خاتمه و وصيه مىگويد ايها الاخ انى قد مخضت لك فى هذه الاشارات عن زبده الحق و القمتك قفى الحكم فى لطائف الكلم فصنه عن الجاهلين و المبتذلين و من لم يرزق الفطنه الوقاده و الدربه و العاده و صغاه مر الغاغه او كان من ملحده هؤلاء الفلاسفه و من همجهم فان وجدت من تثق بنقاء سريرته و استقامه سيرته و بتوقفه عما يتسرع اليه الوسواس و بنظره الى الحق به عين الرضا و الصدق فاته ما يسئلك منه مدرجا مجزءا مفرقا تستفرس مما تسلفه لما تستقبله و عاهده بالله و بايمان لا مخارج لها ليجرى فى ما ياتيه مجراك متاسيا بك فان اذعت هذا العلم او اضعته فالله بينى و بينك و كفى بالله وكيلا بوعلى اولا تعمق در مسائل الهى را شان افراد بسيار برجسته و معدود و باصطلاح يگانه هاى هر عصر مىداند و با اشاره به حديث نبوى مدعى مىشود كه هر كسى را بهر كارى ساختند ثانيا شرط در متعلم حكمت الهى را هوش سرشار جرئت و شهامت صفاى نفس حسن طبيعت استقامت سليقه و تسليم در برابر حقيقت مىداند . ثالثا براى معلم لازم مىشمارد كه قدم بقدم و تدريجا مسائل را تعليم كند ضمن آزمايش مسائل قبلى آمادگى و عدم آمادگى متعلم براى مسائل
اصول فلسفه و روش رئاليسم ( فارسي ) — صفحة 134 | السيد محمدحسين الطباطبائي / مرتضى مطهرى