الدين ) ( 1 ) .
وقال التفتازاني : ( ألا يرى أنه ( ص ) قرنهم بكتاب الله في كون التمسك بهما منقذاً من الضلالة ، ولا معنى للتمسك بالكتاب إلاّ الأخذ بما فيه من العلم والهداية فكذا العترة ) ( 2 ) .
وقال الملا علي القارئ : ( والمراد بالأخذ بهم التمسك بمحبتهم ومحافظة حرمتهم والعمل بروايتهم والاعتماد على مقالتهم ) ( 3 ) .
وقال الشيخ محمد أمين : ( فحملنا قوله : أذكركم الله ، على مبالغة التثليث فيه على التذكير بالتمسك بهم والردع عن عدم الاعتداد بأقوالهم وأعمالهم وأحوالهم وفتياهم وعدم الأخذ بمذهبهم ) .
وقال : ( فنظرنا فإذا هو - حديث الثقلين - مصرح بالتمسك بهم وبأن اتباعهم كاتباع القرآن على الحق الواضح ، وبأن ذلك أمر محتم من الله تعالى لهم ، ولا يطرأ عليهم في ذلك ما يخالفه حتى الورود على الحوض ، وإذا فيه حث بالتمسك فيهما بعد الحث على وجه أبلغ ) ( 4 ) .
وقال ابن الملك : ( التمسك بالكتاب العمل بما فيه وهو الإئتمار بأوامر الله والانتهاء بنواهيه ومعنى التمسك بالعترة محبتهم والاهتداء بهداهم وسيرتهم ) ( 5 ) .
هامش
( 1 ) فيض القدير 2 / 174 .
( 2 ) شرح المقاصد 2 / 221 .
( 3 ) تحفة الأحوذي 10 / 196 .
( 4 ) دراسة اللبيب : 232 .
( 5 ) المرقاة في شرح المشكاة 5 / 600 .