بحيث يرى الطالب العلاقة العملية الوثيقة بين كبريات علم الأصول وموارد
التطبيق في الفقه .
وقد طرحنا عدة نقاط في هذا البحث :
أ - تاريخ مشكلة اختلاف الحديث منذ بدايتها وحتى المرحلة التي
توسعت فيها وظهرت في الكتب الحديثية .
ب - الآثار العقائدية والفقهية للمشكلة .
ج - تصدي العلماء لعلاج هذه المشكلة على صعيد مدرسة المتكلمين
وصعيد مدرسة المحدثين وصعيد علم الأصول .
د - أسباب الاختلاف وهي قسمان : أسباب داخلية وأسباب خارجية
والمقصود بالأسباب الداخلية هي الأسباب التي صدرت من قبل أهل البيت
أنفسهم والمقصود بالأسباب الخارجية هي الأسباب التي صدرت من الرواة
والمدونين ، فالأسباب الداخلية عدة منها :
1 - النسخ : وتحدثنا فيه عن امكان صدور النسخ من قبل أهل البيت
عليهم السلام للآية القرآنية والحديث النبوي والحديث المعصومي السابق ،
وأقسام النسخ من النسخ التبليغي الذي يعني كون الناسخ مودعا عندهم
عليهم السلام من قبل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لكنهم يقومون بتبليغه
في وقته ، والنسخ التشريعي وهو عبارة عن صدور النسخ منهم ابتداءا وهذا
يبتني على ثبوت حق التشريع لهم عليهم السلام كما كان ثابتا للرسول ، صلى الله
عليه وآله وسلم وقد طرحنا هذا الموضوع أيضا ضمن بحث النسخ .
2 - انقسام الحكم الصادر إلى قسمين :
أ - حكم قانوني .
ب - حكم ولايتي ، وهذا من أسباب اختلاف الأحاديث لاختلاف نوع
الحكم الصادر ، وهناك نبحث عن الفارق بين الحكمين وعن وجودهما في
الرافد في علم الأصول ، محاضرات آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني — صفحة 26
مساهمون: السيد منير السيد عدنان القطيفي
ص٢٦