ومن الحواثر عامل عمرو بن هند الذي كتب إليه في قتل طرفة وكان قد وداه بعد ذلك فقال المتلمس لمعبد أخي طرفة :
لن ترحض السوءات عن أحسابكم * نعم الحواثر إذ تساق لمعبد
قال معاوية للأحنف : ما مالك قال : لا أخبرك قال : ولم قال : لأنك من القرشي بين شرتين إن كنت غنياً حسدك وإن كنت فقيراً حقرك .
يده في الكسب صناع ولكنها في الإنفاق خرقاء .
الغنى أنس الأوطان .
إذا أيسرت فكل رحل رحلك وإذا أعسرت فما أهلك أهلك .
الغربة مع الجدة أوطأ من لين الوطن مع الفقر .
حكيم : حسن التدبير مع الكفاف أكفى من المال الكثير مع الإسراف .
العطوي :
قاتلها الله لقد * سامتكها إحدى العضل
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 87
مساهمون: الزمخشري
ص٨٧