وفي نوابغ الكلم : المال للحارث أو للحادث أو للوارث فلا تكن أخس ثالث .
أعرابي من بني أسد :
يقولون ثمر ما استطعت وإنما * لوارثة ما ثمر المال كاسبه
فكله وأطعمه وخاله وارثاً * شحيحاً ودهراً تعتريه نوائبه
عبد الرحمن بن شبل : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : التجار هم الفجار . فقيل : أليس أحل الله البيع قال : بلى ولكنهم يحدثون فيكذبون ويحلفون فيحنثون .
مر علي عليه السلام في سوق الكوفة ومعه الدرة وهو يقول : يا معشر التجار خذوا الحق وأعطوا الحق تسلموا ولا تردوا قليل الحق فتحرموا كثيره ما منع مال من حق إلا ذهبت في باطل أضعافه .
لقمان : يا بني قد أكلت الحنظل وذقت الصبر فلم أر شيئاً أمر من الفقر . فإن افتقرت فلا تحدث به الناس كيما لا ينتقصوك ولكن سل الله فمن الذي سأل الله فلم يعطه أو دعاه فلم يجبه أو تضرع إليه فلم يكشف ما به ؟ .
أعرابي : كن أحسن ما تكون في الظاهر حالاً أقل ما تكون في الباطن مالاً .
إن الكريم من كرمت عند الحاجة طعمته وظهرت عند الجدة نعمته .
يقال للدرهم الأخرس النجيع وخاتم رب العالمين .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 84
مساهمون: الزمخشري
ص٨٤