قليل ذنبه والذنب جم * ولكن الغنى رب غفور
نزل جبرائيل على لقمان وخيره بين النبوة وبين الحكمة فاختار الحكمة فمسح جبرائيل جناحه على صدره فنطق بها فلما ودعه قال : أوصيك بوصية فاحفظها يا لقمان لئن تدخل يدك إلى مرفقك في فم التنين خير لك من أن تسأل فقيراً قد استغنى .
قال الحجاج لابن القرية : أي المال أنفع قال الذي قدمته في وجهه إلى الله في صحة البدن .
قيل لخالد بن صفوان : مالك لا تنفق فإن مالك عريض قال : الدهر أعرض منه .
ودفع إلى سائل درهماً فاستقله فقال : أما علمت أن الدرهم عشر العشرة والعشرة عشر المائة والمائة عشر الألف أما ترى كيف ارتفع الدرهم حتى بلغ ما بلغ .
قرئ عند المنصور قوله تعالى : والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا . فقال : حد الله النفقة فنهى عن الإسراف والتقتير وأمر بالقصد والتقدير .
علي عليه السلام : إن المال والبنين حرث الدنيا والعمل الصالح حرث الآخرة وقد يجمعهما الله لأقوام .
الحسن : رحم الله عبداً كسب طيباً وأنفق قصداً وقدم فضلاً .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 89
مساهمون: الزمخشري
ص٨٩