وعنه رحمه الله : إن المؤمن قد أخذ عن الله أدباً حسناً فإذا وسع عليه وسع على عياله وإذا قتر عليه قتر عليهم . فقال داود بن أبي هند : نفقات ننفقها نجد منها بداً من الطعام واللباس والطبيب . قال : أيها الرجل أوسع على أهلك مما وسع الله عليك .
مالك بن خريم الهمداني جد مسروق بن الأجدع :
أنبئت والأيام ذات تجارب * وتبدي لك الأيام ما لست تعلم
أن ثراء المال ينفع ربه * ويثني عليه الحمد وهو مذمم
وإن قليل المال للمرء مفسد * يحز كما حز القطيع المخزم
يرى درجات المجد لا يستطيعها * ويقعد وسط القوم لا يتكلم
علي عليه السلام في ذكر آخر الزمان : ذاك حيث تكون ضربة السيف على المؤمن أهون من الدرهم من حله .
وعنه : الفقر الموت الأكبر .
وعنه : يا ابن آدم ما كسبت فوق قوتك فأنت فيه خازن لغيرك .
وعنه : من أتى غنياً فتواضع له لغناه ذهب ثلثا دينه .
وعنه : إذا أملقتم فتاجروا الله بالصدقة .
وعنه : أنا يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الفجار . يعني يبتغون المال ولا يريدون الدين .
عمر رضي الله عنه : ما يأتيني الموت على حال أحب إلي من أن يأتيني وأنا بين دفتي رحلي أبغي على عيالي .
قيل لميمون بن مهران : إن ها هنا أقواماً يقولون : نجلس في بيوتنا وتأتينا أرزاقنا . فقال : هؤلاء حمقى ! إن كان لهم يقين مثل يقين
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 90
مساهمون: الزمخشري
ص٩٠