فإن صدقت أمنيتي كنت مالكاً * لإحديهما إن طال بي وبها العمر
زوج إبراهيم بن النعمان بن بشير الأنصاري ابنته يحيى بن أبي حفصة فعيره طلبة بن قيس بن عاصم بقوله :
لعمري لقد جللت نفسك خزية * وخالف فعل الأكبرين الأكابر
ولو كان جداك اللذان توافيا * ببدر لما راما صنيع الألائم
فقال إبراهيم :
وما تركت عشرون ألفاً لقائل * مقالاً فلا تجهر بذكر الألائم
وإن أك قد زوجت مولى فقد مضت * به سنة قبلي وحب الدراهم
ابن يزداد بن سويد في جارية له :
أيا من بها أرضى من الناس كلهم * وإن كنت أخشى تيهها وازورارها
لو أن الأماني خيرت فتخيرت * من الحسن إنساناً لكنت اختيارها
كانت قريش تستحب للخاطب أن يطيل وللمخطوب إليه أن يوجز . فخطب رجل إلى عمر بن عبد العزيز فأطال فأجابه عمر بن عبد العزيز فقال : الحمد لله ذي العزة والكبرياء وصلى الله على محمد خاتم الأنبياء إن الرغبة منك دعتك إلينا والرغبة فيك أجابتك . وقد زوجتك على ما أمر الله به إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان .
أبو دهبل الجمحي في عبد الله بن عثمان من ولد حكيم بن حزام :
تمطت به بيضاء فرع كريمة * هجان وبعض الوالدات عرام
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمن بن عوف حين جهزه إلى دومة
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 260
مساهمون: الزمخشري
ص٢٦٠