كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي ليخطب له أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان . فبعث إليها امرأة كانت تقوم على نسائه فبشرتها بذلك فأعطتها سوارين وخواتيم من فضة . واستحضر من بالحبشة من المسلمين وخطب النجاشي فقال : الحمد لله الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله وأنه النبي الذي بشر به عيسى بن مريم .
أما بعد فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلي أن أزوجه أم حبيبة بنت أبي سفيان ، فأجبت إلى ما دعا إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم مع شرحبيل بن حسنة .
وسمع بذلك أبو سفيان فقال : ذلك الفحل لا يقرع أنفه .
محمد بن كعب القرظي المرأة المؤاتية إحدى الحسنين .
رجاء بن حيوة : إذا تزوج العبد صرخ إبليس صرخة يجمع إليه جنوده فيقولون : ما بك يا سيدنا فيقول : عصم اليوم ابن آدم من فخ كنت أصيده به .
عن عمر رضي الله عنه : أنه أتى أهل بيت من الأزد وفتاتهم في خدرها قريباً منه فقال : إن مروان بن الحكم يخطب إليكم فتاتكم وهو سيد شباب قريش وإن جرير بجيلة يخطب إليكم وهو سيد أهل المشرق وإن أمير المؤمنين يخطب إليكم يريد نفسه . فقالت الفتاة : أجاد أمير
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 263
مساهمون: الزمخشري
ص٢٦٣