تزوج الفضل بن الربيع منصرفه من الحج بدوية من بني كلاب فقال عثمان بن سالم مولى بني لوذان :
نأت شعثاء عنك فما تزور * ولطت دونها عنك الستور
فراحت في القباب الحمر خود * مبتلة لها وجه نظير
وأمست دونها حرس شداد * وأبواب مظاهرة ودور
فقلت لمنكحي شعثاء مولى * وفي أحيائها حسب وخير
أمن عوز تزوجها الموالي * لحاك إلهك العالي القدير
سئل عبد الله بن الزبير عن المتعة فقال : الذئب يكنى أبا جعدة . يريد أنها تسمى متعة وهي زنا .
سمع عمر رضي الله عنه ذات ليلة من بيت مغنية تقول :
تطاول هذا الليل وازداد جانبه * وأرقني أن لا خليل ألاعبه
فوالله لولا الله لا شيء غيره * لحرك من هذا السرير جوانبه
فأمر برد زوجها .
خطب محمد بن الوليد بن عتبة إلى عمر بن عبد العزيز أخته فقال : الحمد لله ذي العز والكبرياء وصلى الله على محمد خاتم الأنبياء . أما بعد فقد أحسن بك ظناً من أودعك حرمته واختارك ولم يختر
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 258
مساهمون: الزمخشري
ص٢٥٨