قال معاوية لعبد الرحمن بن الحكم : بلغني أنك لهجت بقول الشعر قال : هو ذاك قال : فإياك والمدح فإنه طعمة الوقاح من الرجال وإياك والهجاء فإنك تحنق به كريماً وتستثير به لئيماً وإياك والتشبيب بالنساء فإنك تفضح الشريفة وتغر العفيفة . ولكن أفخر بمفاخر قومك وقل من من الأشعار ما تزين به نفسك وتؤدب به غيرك .
قيل لأبي علي الأموي : دعبل أشعر أم الطائي فقال : إما إني والله خائف أن أصفع دعبلاً بنعل الطائي فأضع من قدر صاحبها .
سهل بن هارون : اللسان والشعر الجيد لا يكادان يجتمعان في أحد .
سمع خالد بن صفوان مكثاراً يتكلم فقال : يا هذا ليست البلاغة بخفة اللسان وكثرة الهذيان ولكنها إصابة المعنى والقصد إلى الحجة .
ابن المعتز :
ليس له ناقد فيعرفه * وآفة التبر ضعف منتقده
عبيد بن سفيان العكلي :
فتى كان يعلو مفرق الحق قوله * إذا الخطباء الصيد عضل قيلها
علي عليه السلام : اللسان سبع إن خلا عقر .
سمع الرشيد أولاده يتعاطون الغريب في محاورتهم فقال : لا تحملوا ألسنكم على الوحشي من الكلام ولا تعودوها الغريب المستشنع ولا السفساف المتصنع واعتمدوا سهولة الكلام ما ارتفع عن طبقات
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 204
مساهمون: الزمخشري
ص٢٠٤