قيل في عمرو بن الأهتم المنقري وهو المكحل وكان من الخطباء الشعراء : كأن شعره في مجالس الملوك حلل منشرة .
العتابي في أبي نؤاس : لو أدرك الخبيث الجاهلية لما فضل عليه أحد .
أبو نؤاس للمحدثين كامرئ القيس للأوائل وهو فتح لهم هذه الفطن ودلهم على المعاني .
دعبل : جمعت بين أبي نؤاس ومسلم فأنشده : أجارة بيتينا أبوك غيور وأنشده مسلم قصيدته التي فيها :
لله من هاشم في أرضه جبل * وأنت وابنك ركنا ذلك الجبل
فقلت لأبي نؤاس : كيف رأيته قال : هو أشعر الناس بعدي وسألت مسلماً فقال : أنا أشعر الناس بعده .
جرير : أدركت الأخطل وله ناب واحد ولو أدركته وله نابان لأكلني .
سئل علي عليه السلام عن اللسان فقال : هو معيار أطاشه الجهل وأرجحه العقل .
قال المعتصم لأحمد بن داود : إني لأسألك عما أعرف لأسمع حسن ما تصف .
قلما ينصف اللسان في وصف إساءة أو إحسان .
زياد ابن أبيه : الشعر أدنى مروءة السري وأسرى مروءة الدني .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 203
مساهمون: الزمخشري
ص٢٠٣