الباب الثالث والثمانون
المنطق وذكر الخطب والشعر والفصاحة والبلاغة والعي والإفحام والإيجاز وما اتصل بذلك
النبي صلى الله عليه وسلم : أنا أفصح العرب غير أني من قريش واسترضعت في بني سعد بن بكر .
ولما ردته حليمة السعدية إلى مكة نظر إليه عبد المطلب وقد نما نمو الهلال وهو يتكلم بفصاحة فامتلأ سروراً وقال : جمال قريش وفصاحة سعد وحلاوة يثرب .
وكان شبيب بن شيبة من أفصح الناس وهو من بني سعد وفيه يقول أبو نخلة :
إذا غدت سعد على شبيبها * على فتاها وعلى خطيبها
من مطلع الشمس إلى مغيبها * عجبت من كثرتها وطيبها
وعنه صلى الله عليه وسلم : سيكون بعدي أمراء يعظون الحكمة على منابرهم قلوبهم أنتن من الجيف .
سمع النبي صلى الله عليه وسلم من عمه العباس فقال له : بارك الله لك يا عم في جمالك . أي في فصاحتك .
وعنه عليه الصلاة والسلام الجمال في اللسان .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 201
مساهمون: الزمخشري
ص٢٠١