أن لا إله إلا الله مناً منك لا مناً عليك .
سأل الشعبي رجلاً عن سبب موت أخ له فقال : عضت فأره إصبعه فمات فقال : أشهد أنه لا يرد على الموتى شهيد أنذل من أخيك .
كان أبو بكر رضي الله عنه يتمثل كثيراً :
تنفك تسمع ما حيي * ت بهالك حتى تكونه
والمرء قد يرجو الرجا * ء مغيباً والموت دونه
قيل للحسن : فلان في النزع قال : وما معنى النزع قالوا : التقرب إلى الموت . قال : هو في ذلك منذ خلق .
وقيل له في عام وقعت فيه الميلة : أما ترى يا أبا سعيد ما أحسن ما فعل ربنا ! أقلع عاص وأعطى ممسك ولم يغلط بأحد .
نعي الحسن إلى أبي حازم فقال : يرحمك الله أبا سعيد . كنت كالعافية لا يعرف قدرها إلا بعد فراقها .
عمر بن عبد العزيز : ألا ترون أنكم من الدنيا في أسلاب الهالكين وسيسلبها بعدكم الباقون حتى يرث ذلك خير الوارثين .
بكى الخولاني عند موته فقيل له : ما يبكيك قال : أبكي لطول السفر وقلة الزاد وقد سلكت عقبة فما أدري إلى أين يهبط بي وإلى أي المكانين أسقط .
مات ابن لمسلم بن يسار فقال : شغلني يا بني الحزن لك عن الحزن عليك .
مات عبد الله بن مطرف فخرج مطرف في ثياب حسنة وقد
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 132
مساهمون: الزمخشري
ص١٣٢