عبد الرحمن الأعين القرشي يرثي امرأته :
لعمرك أني يوم زيل بنعشها * ونفسي معي لم ألقها لصبور
أعشى همدان :
فما تزود مما كان يملكه * إلا حنوطاً غداة البين في خرق
وغير نفحة أعواد تشب له * وقل ذلك من زاد لمنطلق
عزى موسى بن المهدي سليمان بن أبي جعفر عن ابن له فقال : أيسرك وهو بلية وفتنة ويحزنك وهو صلاة ورحمة ؟ .
وقال آخر : كان لك من زينة الحياة الدنيا وهو اليوم من الباقيات الصالحات .
في الحديث المرفوع : من يرد الله به خيراً يصب منه .
عزى شبيب بن شيبة يهودياً : أعطاك الله على مصيبتك أفضل ما أعطى أحداً من أهل ملتك .
الأصمعي : هلك ابن لأعرابية فتبعت جنازته وهي تقول : رحمك الله يا هيثم ما كان مالك لبطنك ولا أمرك لعرسك وأنت لكما قال :
رحيب ذراع بالتي لا تشينه * وإن كانت الفحشاء ضاق بها ذرعا
فقلنا : يا أم الهيثم فهل لك منه عوض ! قالت : نعم ثواب الله ونعم العوض الآخرة من الدنيا .
المنصور : اللهم عن كنت تعلم أني قد ارتكبت الأمور العظام جرأة مني عليك فإنك تعلم أني قد أطعتك في أحب الأشياء إليك شهادة
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 131
مساهمون: الزمخشري
ص١٣١