أدهن فأنكروا عليه فقال : أفأستكين لها وقد وعدني عليها ربي ثلاثاً إحداها أحب إلي من الدنيا وما فيها أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون .
الحسن : دفنا صالحاً لنا فمددنا على القبر ثوباً فجاء صلة بن أشيم العدوي فرفع الثوب ونادى : يا فلان .
إن تنج منها تنج من ذي عظيمة * وإلا فإني لا أخالك ناجيا
أبو عبيدة الخواص قال عند قبر : حتى متى تشيع غادياً أو رائحاً إلى ربه تجعله في لحد وتحثى عليه التراب أم والله لتكوننه عن قريب .
ابن المعتز : الموت باب الآخرة .
كان الربيع بن خثيم يخرج إلى القبور بالليل ، فيقول : يا أهل القبور كنتم وكنا .
مالك بن مغول : بلغني أن أول سرور يدخل على المؤمن الموت لما يرى من كرامة الله .
فضيل : ما الموت فيما بعده إلا كركضة عنز .
قيل لإبراهيم : كيف وجدت الموت قال : كأن النفس تنزع بالسلا قيل : قد رفقنا بك يا إبراهيم .
دخل ملك الموت على داود عليه السلام قال : من أنت قال : من لا يهاب الملوك ولا تمنع منه القصور ولا يقبل الرشى . قال : فإذن أنت ملك الموت ولم أستعد بعد قال : يا داود أين فلان جارك أين فلان قرينك قال : مات . قال : أما كان لك في هؤلاء عبرة لتستعد ؟ .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 133
مساهمون: الزمخشري
ص١٣٣