المتوكل في جاريته قبيحة :
أمازحها فتغضب ثم ترضى * وكل فعالها حسن جميل
فإن غضبت فأحسن ذي دلال * وإن رضيت فليس لها عديل
دعا طلحة أبا بكر وعمر وعثمان فأبطأ عليه الغلام بشيء وأراده فصاح : يا غلام فقال : لبيك فقال طلحة : لا لبيك . فقال أبو بكر : ما سرني أني قلتها ولي الدنيا . وقال عمر : ما سرني أني قلتها ولي نصف الدنيا وقال عثمان : ما سرني أني قلتها ولي حمر النعم . وصمت عليها طلحة ، فلما خرجوا باع ضيعة بخمسة عشر ألفا وتصدق بها .
كان لمحمد بن أبي الحارث الكوفي صديق له قينة فباعها ببرذون فقال محمد :
قينة كانت تغني * مسخت برذون أدهم
عجت بالساباط يوماً * فإذا القينة تلجم
غلام الخالدي مثل في الشهامة والكياسة وجمع شرائط الخدمة ، وهو غلام أبي عثمان الخالدي الشاعر . قال الشيخ أبو الحسين محمد بن
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 356
مساهمون: الزمخشري
ص٣٥٦