سيف ومنطقة وسواد فلا يعلم أجارية هي أم غلام . وكانت لخازم بن خزيمة مثلها اسمها قطاة .
كان لعثمان بن عفان رضي الله عنه عبد فاستشفع بعلي أن يكاتبه فكاتبه : ثم دعا عثمان بالعبد فقال : إن كنت عركت أذنك فاقتص مني فأخذ بأذنه ثم قال عثمان : شد شد يا حبذا قصاص الدنيا لا قصاص الآخرة .
وعنه رضي الله عنه : ما ملك رقيقاً من لم يتجرع بغيظ ريقاً .
خادم الملك لا يتقدم في رضاه خطوة إلا استفاد بها قدمة وحظوة .
أشرف الرشيد على الكسائي والأمين والمأمون بين يديه يعلمهما فقام لحاجته فابتدرا يقدمان نعليه : فقال الرشيد لجلسائه : أفي الناس أكرم خدماً قالوا : أمير المؤمنين قال : لا بل هو الكسائي يخدمه عبد الله ومحمد .
ليس حقك علينا بالخدمة دون حقنا عليك بالنعمة .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 353
مساهمون: الزمخشري
ص٣٥٣