ألا يا ليت لي قوماً بقومي * ولو عكلاً فينفعني معاشي
فكنت لهم أخا ثقة ومولى * ولم أك في اللئام بني رقاش
وحشي الرياحي المدني :
يعجبني من فعل كل مسلمه * مثل الذي تفعل أم سلمة
إقصاؤها عن بيتها كل أمة
أهدى داود بن روح بن حاتم المهلبي جارية للمهدي فحظيت عنده فواعدته المبيت معه ثم منعها الحيض فكتب إليها :
لأهجرن حبيباً خان موعده * وذاك منه لصغر العيش تكدير
فأرسلت إلى داود ليجيبه ويعرفه عذرها فقال :
لا تهجرن حبيباً خان موعده * ولا تذعن وعداً فيه تأخير
ما كان حبي إلا من حصول أذى * لا يستطاع له بالقول تفسير
والدهر أطول فيه للأمام مدى * يحيى السرور وتخليد وتعمير
ابتاع بعض مشيختي غلاما ، فقلت : بورك لك فيه ، فقال : البركة مع من قدر على خدمة نفسه ، واستغنى عن استخدام غيره ، فخفت مؤونته ، وهانت تكاليفه ، وكفي سياسة العبيد .
أصيب أنوشروان ببعض خدمه فجزع وقال : اثنان هما العدة والعمدة في النوائب الخادم الناصح والقريب الصديق وقد فجعت
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 359
مساهمون: الزمخشري
ص٣٥٩