قول الأعشى :
علقتها عرضاً وعلقت رجلاً * غيري وعلق أخرى ذنب الرجل
علقناك وعلقت أهل الشام وعلق أهل الشام بني مروان فما عسينا أن نصنع قال الشعبي : فما سمعت بجواب أحضر منه ولا أحسن .
قال جعفر بن سليمان لأعرابي ، رآه في إبل قد ملأت الوادي ، لمن هذه الإبل ؟ قال : لله في يدي .
قيل لبعض السلف : إذا كان الله واسع الرحمة فلم يعاقب عباده بذنوبهم قال : رحمته لا تغلب حكمته .
وفد ابن أبي محجن على معاوية فقام خطيباً فأحسن فحسده فأراد أن يكسره فقال : أنت الذي أوصاك أبوك بقوله :
إذا مت فادفني إلى أصل كرمة * تروي عظامي بعد موتي عروقها
ولا تدفنني بالفلاة فإنني * أخاف إذا ما مت أن لا أذوقها
فقال : بل أنا الذي يقول أبي :
لا تسأل الناس ما مالي وكثرته * وسائل الناس ما جودي وما خلقي
أعطي الحسام غداة الروع حصته * وعامل الرمح أرديه من العلق
ويعلم الناس إني من سراتهم * إذا تطيش يد الرعديدة الفرق
وأطعن الطعنة النجلاء عن عرض * وأكتم السر فيه ضربة العنق
كتب ابن المعتز إلى علي بن مهدي الكسروي :
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 83
مساهمون: الزمخشري
ص٨٣