لما أنشد كثير عبد الملك قوله :
على ابن أبي العاصي دلاص حصينة * أجاد المسدي سردها وأذالها
يؤود ضعيف القوم سرد قتيرها * ويستضلع القرم الأشم احتمالها
قال عبد الملك : هلا قلت كما قال أخو بني ثعلبة :
وإذا تجيء كتيبة ملموسة * خرساء يخشى الذائدون نزالها
كنت المقدم غير لابس جنة * بالسيف تضرب معلماً أبطالها
فقال : إني وصفتك بالحزم ووصف الأعشى صاحبه بالخرق .
علي رضي الله عنه : إذا ازدحم الجواب خفى الصواب .
[ شاعر ] :
ما أحر السؤال يرحمك الله ولكن أحر منه الجواب .
قال عمر بن عبد العزيز لسالم السندي : أسرك ما وليت أم ساءك قال : سرني للناس وساءني لنفسك قال : فإني أتخوف أن أكون أوبقت نفسي قال : ما أحسن حالك أن كنت تخاف وإنما أخاف أنك لا تخاف قال : عظني قال : أن أبانا قد أخرج من الجنة بخطيئة واحدة .
قال علوي لأبي العيناء : أتبغضني وقد أمرت بالصلاة
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 85
مساهمون: الزمخشري
ص٨٥