الله يعلم ما تركي زيارتكم * إلا مخافة أعدائي وحراسي
ولو قدرت على الإتيان جئتكم * سعياً على الوجه أو مشياً على الرأس
أهدى أبو غسان التميمي وكان سئ الأدب إلى الأمير نصر بن أحمد كتاباً من تصنيفه في نيروز فقال : ما هذا يا أبا غسان قال : كتاب أدب النفس . قال : فكيف لا تعمل بما فيه ؟ .
شاعر :
يا مغرقاً في أدب الدرس * أحسن منه أدب النفس
العتبي : لسان التقصير قصير .
من الآداب اللطيفة ما يحكى عن إبراهيم بن المهدي قال : كنت عند الرشيد فأتاه رسول معه أطباق عليها مناديل ورقعة فأخذ يقرأ الرقعة ويقول : وصله الله وبره فقلت : يا أمير المؤمنين من هذا الذي قد أطنبت في شكره لنشركك في جميل ذكره فقال : عبد الملك بن صالح . ثم كشف عن الأطباق فإذا فيها فواكه فقلت : يا أمير المؤمنين
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 436
مساهمون: الزمخشري
ص٤٣٦