كان الجاحظ يتعجب من فطنه طويس ووضعه الكلام موضعه من حسن الأدب في قوله لبعض القرشيين : أمك المباركة وأبوك الطيب . يعني أصابته في قسمه الصفتين وإن لم يصفها بالطيب .
سفيان بن عيينة : الوضوء والخلال يبدأ فيهما بالأكبر ولماء يبدأ في سقيه بالأيمن فالأيمن .
شعر :
إن حسن اللقاء والبشر مما يزرع الود في فؤاد الكريم
وهما يزرعان يوماً فيوماً * أسوأ الظن في فؤاد اللئيم
جميل :
وقد طال هجري بيتها لا أزوره * كفى حزناً هجران من أنت وامق
وهجرك من تهوى بلاء وشقوة * عليك مع الشوق الذي لا يفارق
وله :
أزور بيوتاً لاصقات ببيتها * وقلبي في البيت الذي لا أزوره
إسحاق الموصلي : يا هذا أذقنا نفسك حتى إذا استعذبناك تركتنا .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 438
مساهمون: الزمخشري
ص٤٣٨