الذباب يقع على جليسي فيؤذيني . وإني لأستحي من الرجل يطأ بساطي ثلاثا فلا يرى عليه أثر من بري .
كان القعقاع بن شور إذا جالسه رجل جمل له نصيباً من ماله وأعانه على حوائجه وغدا إليه شاكراً .
ودخل على معاوية والمجلس غاص ففسح له رجل حتى جلس إلى جنب معاوية ثم أمر له بمائة ألف فجعلها للمفسح وهو ابن علاثة فقال :
وكنت جليس قعقاع بن شور * وما يشقى بقعقاع جليس
ضحوك السن أن نطقوا بخير * وعند الشر مطراق عبوس
وجالس رجل بني مخزوم فسعوا به إلى معاوية وأنه يقع في الولاة فقال :
شقيت بكم وكنت لكم جليساً * ولست جليس قعقاع بن شور
ومن جهل أبو جهل أبوكم * غزا بدراً بمجمرة وتور
نظر إلى كثير راكباً ومحمد بن علي الباقر يمشي فقيل له :
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 414
مساهمون: الزمخشري
ص٤١٤