فبعث بالأموال ترغبني * كلا ورب الشفع والوتر
لا ألبس النعماء من رجل * ألبسته عاراً على الدهر
بعضهم : بت ليلة في البصرة مع المسجديين فلما كان وقت السحر حركهم واحد فقال : إلى كم هذا النوم عن أعراض الناس ؟ .
قيل لرجل : ما صنع بك فلان قال : متعني لذة الشكوى .
أعرابي : فلان لا يخاف عاجل عار ولا آجل نار كالبهيمة تأكل ما وجدت وتنكح ما لحقت .
وذكر آخر قوماً فقال : سلخت أقفاؤهم بالهجاء ودبغت جلودهم باللؤم .
آخر : هو عبد البدن حر الثياب عظيم الرواق صغير الأخلاق الدهر يرفعه ونفسه تضعه لا أمس ليومه ولا قديم لقومه .
قيل لرجل : كيف رأيت فلاناً قل : طويل العنان في اللؤم قصير الباع في الكرم وثاباً على الشر زمناً عن الخير .
أعرابي : من عاب سفلة فقد رفعه ومن عاب شريفاً فقد وضع نفسه .
كان الجنيد من كبا العمال . وكان يعطي الناس الجوائز السنية ويشتمهم . فقصده شاعر فقال : أعطوا هذا الماص بضر أمه سبعين ألفاً فقال :
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 318
مساهمون: الزمخشري
ص٣١٨