فقال بلال : ما تذكر من ابنة دهقان وأخيذة رماح وعطية ملك ليست كأمك التي بالمروت تغدو على أثر ضأنها كأنما عقباها حافرا حمار فقال الحماني : أنا أعلم بأمك وإنما عتب عليها الحجاج في أمر الله أعلم به فحلف أن يدفعها إلى الأم العرب فلما رأى أباك لم يشك .
قيل لنصيب هلا هجوت فلاناً وقد حرمك قال : لأني كنت أحق بالهجاء منه إذ رأيته موضعاً لمدحي .
أبو حنش النميري لجرير :
ولولا أن يقال هجا نميراً * ولم يسمع لشاعرها جواباً
رغبنا عن هجاء بني كليب * وكيف بشاتم الناس الكلابا
كان عبد الله بن الزبير يسب نقيفاً إذا فرغ من خطبته فيقول : قصار الخدود لئام الجدود سود الجلود بقية قوم ثمود .
تقول العرب : فلان لا ينير ولا يسدي ولا يعيد ولا يبدي ولا يحيي ولا يردي .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 313
مساهمون: الزمخشري
ص٣١٣