المسلمين أن تعربوا عليه قالوا : تخاف سفهه قال : ذلك أدنى أن لا تكونوا شهداء . التعريب على الرجل : الرد عليه والتقبيح وهو من العرب وهو الفساد لأنك تفسد عليه قوله وتبطله .
أنس : من اغتاب المسلمين وآكل لحومهم بغير حق وسعى بهم إلى السلطان جئ به يوم القيامة مزراقة عيناه ينادي بالويل والبثور والنوامة يعرف أهله ولا يعرفونه .
هشام بن عبد الملك بن مروان لعبد الله بن عمرو بن الوليد المعيطي :
أبلغ أبا وهب إذا ما لقيته * بأنك شر الناس عيباً لصاحب
فتبدى له بشراً إذا ما لقيته * وتلسعه بالغيب لسع العقارب
وعد خالد بن صفوان الفرزدق فسوفه فتهدده فقال : أن هذا قد جعل إحدى يديه سطحاً وملأ الأخرى سلحاً وقال : أن عمرتم سطحي وإلا لطختكم بسلحي .
صادف الشعبي قوماً في المسجد يغتابونه فأخذ بعضادتي الباب وقال متمثلاً :
هنيئاً مريئاً غير داء مخامر * لعزة من أعراضنا ما استحلت
قاول الحماني بلال بن جرير فقال له : يا ابن أم حكيم !
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 312
مساهمون: الزمخشري
ص٣١٢