القرآن إذا أصبحت وإذا أمسيت فإن القرآن يحيي القلب الميت وينهى عن الفحشاء والمنكر .
من حكايات الحشوية : إن إبراهيم الخواص مر بمصروع فأذن في أذنه فناداه الشيطان من جوفه دعني أقتله فإنه يقول القرآن مخلوق .
سلم أعرابي باناً له إلى معلم ثم غاب فقال : في أي سورة أنت قال : في قل يا أيها الكافرون قال : بئس العصابة أنت فيهم . ثم غاب فسأله فقال : في إذا جاءك المنافقون والله ما تنقلت إلى علي أوتاد الكفر والنفاق عليك بنعمك فارعها .
علي عليه السلام : عليك بكتاب الله فإنه الحبل المتين والنور المبين والشفاء النافع والري الناقع والعصمة للمتممات . والنجاة .
للمتعلق لا يعوج فيقام ولا يزيغ فيستعتب ولا يخلقه كثرة الرد وولوج السمع من قال به صدق ومن عمل به سبق .
وعنه : إن القرآن ظاهرة أنيق وباطنه عميق لا تفنى عجائبه ولا تنقضي غرائبه . ولا تكشف الظلمات إلا به .
كان سفيان الثوري إذا دخل رمضان ترك العبادة وأقبل على قراءة القرآن .
وعن مالك بن أنس أنه كان إذا دخل رمضان نفر عن مذاكرة
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 257
مساهمون: الزمخشري
ص٢٥٧