ذلك الرئي ملكاً فادعت النبوة وتجهزت إلى مسيلمة وتزوجته وآمنت به بعد تكذيبها له . وقال قيس بن عاصم :
أضحت نبيتنا أنثى نطيف بها * وأصبحت أنبياء الله ذكرانا
فلعنة الله والأقوام كلهم * على سجاح ومن بالإفك أغرانا
أعني مسيلمة الكذاب لا سقيت * أصداؤه ماء مزن حيثما كانا
أرسل الله محمداً قمرا منيرا وقدرا مبيرا .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 254
مساهمون: الزمخشري
ص٢٥٤