الحسن : رحم الله امرء عرض نفسه وعلمه على كتاب الله فإن وافقا ما في كتاب الله حمد الله عليه وسأله الزيادة وإن خالف ما في كتاب الله أعتب وراجع من قريب .
حفظ عمر رضي الله عنه سورة البقرة فنحر وأطعم .
كان محمد بن أبي محمد الزيدي يدخل على المأمون مع الفجر فيصلي به ويدرس عليه المأمون ثلاثين آية .
وفد غالب بن صعصعة على علي رضي الله عنه ومعه الفرزدق فقال له : من أنت قال : أنا غالب بن صعصعة المجاشعي قال : ذو الإبل الكثيرة قال : نعم قال : ما فعلت إبلك قال : أذهبتها النوائب وذعذعتها الحقوق قال : ذاك خير سبلها ثم قال : يا أبا الأخطل من هذا الفتى معك قال : ابني وهو شاعر قال : علمه القرآن فهو خير له من الشعر فكان ذلك في نفس الفرزدق حتى قيد نفسه وآلى أن لا يحل قيده سنة حتى يحفظ القرآن وذلك قوله :
وما صب رجلي في حديد مجاشع * مع القدر إلا حاجة لي أريدها
فضيل : بلغني أن صاحب القرآن إذا وقف على معصية الله خرج القرآن من جوفه فاعتزل ناحية ثم قال : ألهذا حملتني ؟ .
أنس : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا بني لا تغفل عن قراءة
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 256
مساهمون: الزمخشري
ص٢٥٦