فإن لم يقدر عليه حتى جاء تائبا وضع عنه كل حق هو
لله من ذلك وأخذ بحقوق الناس من مال أو دم ، وكل واحد
من اللصوص ضامن لجميع ما سلبوه من الأموال ، وتقتل
الجماعة بالواحد في الحرابة والغيلة ، وإن ولي القتل واحد
منهم ، ويقتل
رسالة إبن أبي زيد — صفحة 590
مساهمون: عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني
ص٥٩٠