تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرعاية في علم الدراية ( حديث ) — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
مرتين ) . ، أي : آخي بينهم . فإذا حالف أحد آخر . ، صار كل منهما مولى الاخر بالحلف ( 1 ) . الحقل الثالث في : موالي الاسلام ( 2 ) - 1 - فمن أسلم على يد آخر ، كان مولاه ، يعني بالاسلام ( 3 ) - 2 - وفائدته : معرفة الموالي المنسوبين إلى القبائل بوصف مطلق . فإن الظاهر في المنسوب إلى قبيلة - كما إذا قيل : فلان القرشي - : أنه منهم صليبة " ( 4 ) - 3 - وقد تكون النسبة بسبب انه مولى لهم بأحد المعاني . ، والأغلب مولى العتاقة ( 5 )
هامش
( 1 ) قال الطيبي : كمالك ابن انس الامام ، ونفره أصبحيون حميريون ، صليبية ، موالي ليتيم قريش بالحلف ( الخلاصة في أصول الحديث : ص 138 ) وقال ابن كثير : وقد يكون بالحلف ، كما يقال في نسب الامام مالك بن أنس ، مولى التيميين ، وهو حميري أصبحي ، صليبة . ولكن كان جده مالك بن أبي عامر ، حليفا " لهم . ، وقد كان عسيفا " عند طلحة بن عبيد الله التيمي أيضا " ، فنسب إليهم كذلك . ( الباعث الحثيث : ص 246 ) . والعسيف : الأجير . ( 2 ) هذا العنوان . ، ليس من النسخة الأساسية : ورقة 94 ، لوحة ب ، سطر 13 . ، ولا ، الرضوية . ، وإنما يوجد بدله : ( أو بلاسلام ) . ( 3 ) قال الطيبي : كالبخاري الامام ، مولى الجعفيين ولاء الاسلام . ، لان جده كان مجوسيا " ، فأسلم على يد اليمان الجعفي . ( الخلاصة في أصول الحديث : ص 138 ) . ( 4 ) قال الزمخشري : وعربي صليب : خالص النسب . ( أساس البلاغة : ص 257 ) . ( 5 ) قال الشيخ المامقاني : ومقتضاه : حمل المولى عند الاطلاق على مولى العتاقة ، لكونه الأغلب . ، وقد يتأمل في أصل الانصراف ، على فرض الغلبة والكثرة في بعض المعاني . ، سواء كان هو الخامس الذي يقوله الوحيد أو غيره ، نظرا " إلى أن الانصراف الموجب لحمل الاطلاق على المنصرف إليه ، إنما هو الوضعي الابتدائي ، أو الحاصل بعد الهجر لغيره من المعاني ، بحيث بلغ حد الوضع الثانوي . لا الانصراف الاطلاقي الابتدائي الزائل بعد التروي في الجملة ، فإن ذلك لا يوجب الحمل عليه . ، بل ، هو وغيره على حد سواء ، لا يتعين أحدهما إلا بمعين . وليس منه مطلق الغلبة ، وإن أفادت الظن . ، إذ لا دليل على اعتباره مطلقا " . ، إذ غاية ما ثبت اعتبار الظن بالمراد في باب الألفاظ بواسطة الوضع ، وعدم نصب القرينة على خلاف الموضوع له .