فالحمد لله على ما أنعم ، والرحمة لشهيدنا - وكل الشهداء - فيما خلف وقدم .
والحمد لله حيث مكنني - وإني منتظر لكل نقد - من مصاحبة هذا العملاق ، في
بعض تراثه ، في كتاب كم نحن من زمن إليه محتاجون ، واليه في حوزتنا طالبون
- 7 -
على أن هناك تصرفات شكلية جمالية ، قد سوغت لنفسي القيام بها ، بغية إظهار
هذا الشرح . ، بما يليق بمتطلبات العصرية ، وما يساهم في تبسيط وتعميم الاستفادة منه ، وما
يساعد على أبراز الهيكل العام وأساسياته ما أمكن .
قمت بها ، وفي نفس الوقت أشير إليها :
1 - فعبارة ( فالمقدمة في بيان أصوله واصطلاحاته ، التي يحتاج طالبه إلى معرفتها ،
ومدارها على المتن والسند والاسناد ) . ، صيرتها إلى ( المقدمة . ، ومدارها على : الخبر ، والمتن ،
والسند ، ونحوها ) . ، وذلك ، لأنه هو الذي يتلاءم وحداثة توزيع النص من جهة ، ويتفق مع ما
يأتي من عناوين أساسية لقابل ، مطالبه ، من جهة ثانية .
2 - الحقل الأول في الخبر ومرادفه . ، انتزعنا هذا العنوان من حديث ما بعده .
3 - كل ترقيم أبجدي أو عددي أوردناه ، وكل حقل ورتبته . ، فهو ليس مما في
الكتاب ، وإنما هو عيال عليه تبنيناه بغية توزيع النص ، وإبرازه على أحسن وأفيد ما يكون .
4 - كل نقطة أو جملة ندخلها على النص مما ليس فيه ، نجعلها بين قوسين
مركنين ، كي نميزها في زيادتها عن الأصل .
5 - وبما أن المتن والشرح ، كلاهما لمازج واحد ، فقد حذفنا التقويسات بينهما ،
واكتفينا بطبع صورة نسخة ثمينة من أصل المتن في بداية الكتاب ، ثم وضع خطوط
أفقية حيال ألفاظه في الشرح ، من جهة ثانية . ، وأخيرا " الاهتمام فقط ، بتقويس ما يخص
الآيات الكريمة ، والأحاديث الشريفة ، والأقوال المنقولة ، من جهة ثالثة . ، ذلك ، لان كثرة
التقويس ، مع أنها مدعاة للارباك والتشويش ، فإنها أيضا " تقضي على جمال التنسيق ،
وتلبس على القارئ ما هو للمؤلف بما هو ناقل فيه .
- 8 -
وحيث أن العادة جرت ، في أن يخصص المحققون للتراث ، صفحات تترجم
بمجهوداتهم ، وتعرف بمن هو وراء محقق كتابهم .
ونظرا " للظروف الخاصة ، التي أمر بها . . .
الرعاية في علم الدراية ( حديث ) — صفحة 22
مساهمون: الشهيد الثاني
ص٢٢