الحقل السابع
في : المدرج ( 1 )
وهو : ما أدرج فيه كلام بعض الرواة ، فيظن لذلك أنه منه . ، من الحديث .
أو يكون عنده متنان باسنادين ، فيدرجهما في أحدهما ( 2 ) - أي : أحد إسنادي
الحديثين - ويترك الاخر .
أو يسمع حديث واحد ، من جماعة مختلفين في سنده ( 3 ) . ، بأن رواه بعضهم بسند ،
ورواه غيره بغيره .
أو مختلفين في متنه ، مع اتفاقهم على سنده . ، فيدرج روايتهم جميعا " ، على الاتفاق
في المتن أو السند ، ولا يذكر الاختلاف .
وتعمد كل واحد من الأقسام الثلاثة حرام ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الذي في النسخة الخطية المعتمدة ورقة 22 لوحة أسطر 3 : ( وسابعها : المدرج ) . ، بدون : الحقل
السابع في المدرج .
وقال الأستاذ صبحي السامرائي : أفراد المدرج بالتأليف الخطيب البغدادي في كتابه الجليل : الفصل
للوصل المدرج في النقل ، مخطوط ، نسخة منه في مكتبة أحمد الثالث ، رقم / 612 ، والسيوطي في كتابه المدرج إلى
المدرج ، مخطوط ، نسخة منه في دار الكتب المصرية ، رقم 1885 حديث . ، ينظر : الخلاصة في أصول الحديث :
ص 50 ( الهامش ) .
( 2 ) مثاله : رواية سعد بن أبي مريم ، عن مالك ، عن الزهري ، عن أنس : أن رسول الله ( ص ) قال :
( لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تنافسوا ) ، الحديث .
فقوله : ( لا تنافسوا ) . ، أدرجه أبن مريم ، في متن حديث أخر . ، رواه مالك : عن أبي الزناد ، عن
الأعرج ، عن أبي هريرة . ، وفيه : ( ولا تجسسوا ، ولا تحسسوا ولا تنافسوا ولا تحاسدوا ) ينظر : مقدمة . ابن الصلاح :
210 ، و ( خطية الدكتور محفوظ : ص 25 ) ، والخلاصة في أصول الحديث : 49 ، وصحيح البخاري : 8 / 23
كتاب الأدب .
( 3 ) أي : يروي الراوي حديثا " عن جماعة بينهم اختلاف في اسناده ، فلا يذكر الاختلاف ، بل يدرج
روايتهم على الاتفاق .
مثاله : رواية عبد الرحمن بن مهدي ، ومحمد بن كثير العبدي . ، عن الثوري ، عن منصور والأعمش
وواصل الأحدب ، عن أبي وائل ، عن عمرو بن شرحبيل ، عن ابن مسعود ، قلت : يا رسول الله . ، أي الذنب أعظم ؟
الحديث .
وواصل إنما رواه : عن أبي وائل ، عن عبد الله . ، من غير ذكر عمرو بن شرحبيل بينهما .
ينظر : مقدمة ابن الصلاح ( 209 - 210 ، و ( خطية الدكتور محفوظ : 25 ) .
( 4 ) ينظر : الخلاصة في أصول الحديث : ص 49 - 50 .