الحقل السادس
في : المفرد ( 1 )
وهو : قسمان
( أ ) لأنه إما أن ينفرد به ( رواية ) عن جميع الرواة ( 2 ) . ، وهو : الانفراد المطلق ( 3 ) ،
وألحقه بعضهم بالشاذ ، وسيأتي أنه يخالفه .
( ب ) أو ينفرد به بالنسبة إلى جهة : وهو النسبي ( 4 ) ، كتفرد أهل بلد معين ، كمكة
والبصرة والكوفة . ، أو تفرد واحد من أهلها به .
ولا يضعف الحديث بذلك : من حيث كونه إفرادا " ، إلا أن يلحق بالشاذ ، فيرد
لذلك . ( 5 )
هامش
( 1 ) الذي في النسخة الخطية المعتمدة ورقة 21 لوحة ب سطر 12 : ( وسادسها : المفرد ) ، فقط . ، بدون :
الحقل السادس في المفرد .
قال الأستاذ صبحي السامرائي : صنف الإمام أبو الحسن الدارقطني : المتوفي سنة 385 ه ، كتابا " حافلا "
في الافراد ، يوجد الجزء الثاني والثالث منه ، في المكتبة الظاهرية . ، وقد رتبه على الأطراف ، الحافظ أبو الفضل بن
طاهر المقدسي في مجلدين مخطوط ، نسخة منه في دار الكتب المصرية ، رقم 697 حديث ، وهو مهم جدا " .
والافراد لأبي حفص بن شاهين ، المتوفي سنة 385 ه ، يوجد منه أجزاء في الظاهرية . ، ينظر : الخلاصة في
أصول الحديث : ص 49 ( الهامش ) .
( 2 ) من قبيل : ( نحن معاشر الأنبياء ، لا نورث دينارا " ولا درهما " ، ما تركناه صدقه ، حيث هذا الحديث لم
يرو إلا عن أبي بكر . ، وأن ذيله : ( ما تركناه صدقة ) ، هو ليس من الحديث . ، بل مضاف إليه .
ينظر مكاتيب الرسول للشيخ الأحمدي : ص 592 وما بعدها . ، ففيه مناقشة جيدة وعلمية .
( 3 ) وقد علق المددي هنا بقوله : مثاله : ما انفرد بنقله أحمد بن هلال العبرتائي ، فإن المشهور عدم العمل
بما ينفرد به من الروايات .
قال الشيخ في الاستبصار : 3 / 28 - ذيل الحديث 90 - ما نصه : ( . . . لان راوية أحمد بن هلال ، وهو
ضعيف فاسد المذهب ، لا يلتفت إلى حديثه فيما يختص بنقله . ، وقاله أيضا " في ذيل الحديث 812 . من الجزء التاسع
من التهذيب .
( 4 ) وقد علق المددي هنا بقوله : مثاله : ما ينفرد بنقله الفطحية . ، فهناك روايات كثيرة بهذا السند :
( أحمد بن الحسن ، بن علي ، بن فضال . ، عن عمرو بن سعيد ، عن مصدق بن صدقة ، عن عمار الساباطي ) . ، وهؤلاء
كلهم من الفطحية . ، ولذا اشتهر حديثهم : ب ( حديث الفطحية ) .
( 5 ) ينظر : الخلاصة في أصول الحديث : ص 49 .