( بختيار عز الدولة ) ( 1 ) وبينه وبين ( آل بويه ) لحمة النسب وولي
النقابة على العلويين بمدينة السلام عند اعتزال والدي لها سنة 362 ه
وأما أبو الحسين أحمد بن الحسن فإنه كان صاحب جيش أبيه ، وكان
له فضل وشجاعة ونجابة ومقامات مشهورة يطول ذكرها .
هامش
( 1 ) بختيار أبو منصور عز الدولة بن معز الدولة أحمد بن بويه ، أحد ملوك
العراق من بني بويه ، ديلمي الأصل ، ولد سنة 331 ه ، كان شديد البأس يمسك
الثور بقرنية ويصرعه ، وكان متوسعا في الاخراجات والكلف والقيام بالوظائف
وتزوج بنت الخليفة الطائع على صداق مبلغه مائة ألف دينار ، وقد أوصى إليه والده
معز الدولة حين مرضه سنة 344 ، وقلده الامر بعده وجعله أمير الأمراء ، ولما
مات والده خلفه ، وأرسل إلى القواد فأرضاهم ، وكتب إلى العسكر بمصالحة
عمران بن شاهين ، وكان أبوه قد وجه جيشا لمحاربته ، وكان والده وصاه بطاعة
عمه ركن الدولة وابن عمه عضد الدولة لأنه أكبر منه سنا وأقوم بالسياسة ، ووصاه
بالديلم وبالأتراك وبالحاجب سبكتكين فخالف هذه الوصايا بأجمعها واشتغل باللهو
واللعب وعشرة النساء والمساخر والمغنين ، وشرع في إيحاش كاتبيه وسبكتكين
ثم وقعت معارك عظيمة بينه وبين ابن عمه عضد الدولة بقصر الجص بنواحي
تكريت أدت إلى أسرة ثم قتله سنة 367 ه ، واستقرار الملك لعضد الدولة ، وكان
عمر بختيار ( 36 ) سنة ، وملك ( 11 ) سنة وشهورا ، وكانت له عناية بالأدب
وله شعر جيد أورد شيئا منه الثعالبي في ( يتيمة الدهر ج 2 ص 197 ) طبع مصر
سنة 1352 ه ، أنظر تفصيل أخباره في كتاب آثار الشيعة الإمامية للشيخ عبد العزيز
الجواهري ( ج 3 ص 19 ) .