ذلك خمس مرات يكبر في كل مرة خمس تكبيرات ، وروي أنه عليه السلام
قال لو كبرت عليه سبعين لكان أهلا ) ( 1 ) وناهيك بذلك فضيلة ونبلا .
سيف بن عميرة : - كسفينة - النخعي عربي كوفي أدرك الطبقة الثالثة
والرابعة ، وروي عن الصادق والكاظم عليهما السلام وهو أحد الثقات المكثرين
والعلماء المصنفين ، له كتاب ( 2 ) روى عنه مشاهير الثقات ، وجماهير الرواة
كإبراهيم بن هاشم وإسماعيل بن مهران ، وأيوب بن نوح ، والحسن بن
محبوب والحسن بن علي بن أبي حمزة والحسن بن علي بن يوسف بن بقاح
وابنه الحسين بن سيف وحماد بن عثمان والعباس بن عامر ، وعبد السلام بن
سالم وعبد الله بن جبلة وعلي بن أسباط وعلي بن حديد وعلي بن الحكم وعلي بن سيف
هامش
( 1 ) راجع في ذلك : الأحاديث التي رواها الكشي في ( رجاله : ص 38 -
ص 39 ) طبع النجف الأشرف ، وراجع في ذلك أيضا ( منهج المقال ) للاسترآبادي
( ص 176 ) طبع إيران .
وانظر أخبار سهل بن حنيف في ( كتاب صفين ) لنصر بن مزاحم :
( ص 105 ) و ( ص 234 ) و ( ص 280 ) و ( ص 581 ) طبع القاهرة سنة 1365 ه
وفي تاريخ الكامل في حوادث سنة 36 ه ، وسنة 37 ه في حرب صفين ، وفي شرح
نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي في ذكره لحوادث صفين ، وفي تاريخ المسعودي
( ج 2 ص 346 وص 358 ) و ( ج 3 ص 6 ) ، طبع بيروت سنة 1385 ه .
( 2 ) ذكره ابن النديم في ( الفهرست : ص 322 ) تحت عنوان ( الفن الخامس
المقالة السادسة ) وجعله من مشائخ الشيعة الذين رووا الفقه عن الأئمة - عليهم السلام -
وقال : إن له كتابا .
وترجم له سيدنا الحجة المحسن الأمين العاملي - رحمه الله - في ( أعيان الشيعة :
ج 35 ص 424 ) وقال : له قصيدة في رثاء الحسين - عليه السلام - أولها :
جل المصاب بمن أصبنا فاعذري * يا هذه وعن الملام فأقصري