وفضل ) شهد مع النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بدرا فما بعدها من المشاهد ، وثبت معه يوم
( أحد ) وبايعه - يومئذ - على الموت ) وهو من الأصفياء السابقين الذين
رجعوا إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ولزموا منهاجه ومن الاثني عشر الذين أنكروا
على أبي بكر ( 1 )
استخلفه علي ( عليه السلام ) على المدينة حين خرج إلى العراق واستعمله على
( فارس ) وولاه البصرة ، وشهد سهل ( صفين مع أمير المؤمنين ( عليه السلام )
وكان من شرطة الخميس ، وهم الذين اشترطوا على أنفسهم القتال ،
وضمن لهم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) الجنة توفي بالكوفة بعد الانصراف من
قتال ، أهل الشام سنة 38 ه وكفنه علي عليه السلام في برد أحمر وحبرة ( 2 )
وكبر عليه خمسا وعشرين تكبيرة ، كلما أدركه الناس قالوا : يا أمير المؤمنين
لم ندرك الصلاة على سهل فيضعه ، ويكبر حتى انتهى إلى قبره ، وقد صنع
هامش
( 1 ) فمن كلامه في الانكار - كما رواه الطبرسي في ( الاحتجاج : ص 44 )
طبع إيران - ( . . . يا معاشر قريش ، اشهدوا علي أني أشهد على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
وقد رأيته في هذا المكان - يعنى الروضة - وقد أخذ بيد علي بن أبي طالب - عليه
السلام - وهو يقول : أيها الناس هذا علي إمامكم من بعدي ، ووصيي في حياتي
وبعد وفاتي ، وقاضي ديني ، ومنجز وعدي ، وأول من يصافحني على حوضي ،
وطوبى لمن تبعه ونصره ، والويل لمن تخلف عنه وخذله ) .
وفي رجال البرقي ( ص 66 ) طبع طهران ( . . . أشهد على رسول الله أنه
قال : أهل بيتي فرق بين الحق والباطل ، وهم الأئمة يقتدي بهم أمتي ) .
( 2 ) الحبرة - بفتح الحاء وكسرها وفتح الباء الموحدة ثم الراء والتاء في آخرها - :
نوع من برود اليمن الفضفاضة .