محمد بن المستنير بن أحمد النحوي اللغوي .
مولى سلام بن زياد ( 1 ) المعروف ب ( قطرب ) . أخذ الأدب عن
سيبويه ، وهو الذي لقبه ( قطرب ) ؟ كوره في التعلم . مات سنة ست
هامش
( 1 ) محمد بن المستنير بن أحمد ، أبو علي الشهير بقطرب ، نحوي ، عالم
بالأدب واللغة من أهل البصرة . من الموالي ، وكان يرى رأي المعتزلة النظامية :
وهو أول من وضع ( الثالث ) في اللغة ، له مؤلفات عديدة ، منها : معاني القرآن ،
والنوادر ، لغة ، والأزمنة والأضداد ، وخلق الانسان ، وما خالف الانسان البهيمية
الوحوش وصفاتها ، وقد طبع ، وغريب الحديث ، وذكر السيوطي في ( بغية الوعاة )
له مؤلفات أخرى ، فراجعها ، أما ( المثلثات ) المطبوعة فهي من نظم سديد الدين
أبي القاسم عبد الوهاب بن الحسن بن بركات المهلبي المتوفى سنة 685 ه ، وابتدأ
في مثلثاته بقوله : ( نظمت مثلث قطرب في قصيدة قلتها أبياتا على حروف المعجم
. . . ) ويقول في ختامها :
لما رأيت دله * وهجره ومطله
نظمت في وصفي له * مثلثا لقطرب
وقد توهم الحلبي صاحب كشف الظنون وغيره في نسبة المثلثات التي مطلعها
( يا مولعا بالغضب ) إلى قطرب ، فلاحظ . ونسب السيوطي في ( بغية الوعاة )
البيتين الآتيين إلى قطرب ، وهما :
إن كنت لست معي فالذكر منك معي * يراك قلبي وإن غيبت عن بصري
فالعين تبصر من تهوى وتفقده * وناظر القلب لا يخلو من النظر
توفي قطرب سنة 206 ه ، وتجد له ذكرا في وفيات الأعيان لابن خلكان ،
وبغية الوعاة للسيوطي ، وتاريخ بغداد للخطيب البغدادي ، وطبقات النحويين :
ونزهة الألباء ، وشذرات الذهب ، ومعجم المطبوعات ، وكشف الظنون ، والأعلام للزركلي
، وغيرها .