وزير السلطان طغر لبك السلجوقي ) ( 1 ) فأثبت قريتين اسمهما ( كندر )
بالنون : إحداهما - بقزوين - كما ذكره العسقلاني - والأخرى بنيسابور -
وهذه قرية قديمة معروفة بهذا الاسم إلى الآن ، رأيناها ونزلنا فيها ، وبينها
وبين قزوين كل بلاد بيهق وبلاد قومس وبلاد الري ، وهي مسافة طويلة
لا يصح معها الإضافة إلى قزوين .
وقد أصاب السيد - رحمه الله - في إثباتها ونسبة عبد الملك إليها .
ففي كتاب ( الأقاليم والبلدان ) ( 2 ) : ( كندر - بالنون - : قرية من
هامش
( 1 ) الطراز في اللغة للسيد علي خان الشيرازي المدني الحسيني ، صاحب
( سلافة العصر ) و ( الدرجات الرفيعة ) و ( أنوار الربيع ) و ( شرح الصحيفة
السجادية ) وغيرها ، المتوفى سنة 1120 ه ، وهو من الكتب المخطوطة ، مرتبا ترتيب
الحروف الهجائية يبحث فيه المعنى اللغوي ثم وجود اللفظة في القرآن وتفسيرها
ثم وجودها في الأحاديث وتفسيرها ، ثم وجودها في الأمثال العربية وتفسيرها ،
توجد نسخته في بعض مكتبات النجف الأشرف . قال الخوانساري في روضات
الجنات ( ص 413 ) طبع إيران - في ترجمة السيد علي خان المدني بعد أن عد جملة
من مؤلفاته - : ( وله كتاب كبير في اللغة سماه ( طراز اللغة ) وقد كان مشتغلا
بتأليفه إلى يوم رحلته من الدنيا ولم يتمه بعد وخرج منه قريب من النصف ) .
( 2 ) لم يذكر لنا سيدنا - قدس سره - مؤلف كتاب الأقاليم والبلدان ، كما
أن المجلسي في البحار - في كتاب السماء والعالم : ( ج 14 ص 314 ) طبع إيران
كمپاني نقل عنه ولم يذكر اسم مؤلفه ولعله من الكتب المخطوطة المفقودة - الآن -
وكانت بحيازة سيدنا - قدس سره - أو هو كتاب الأقاليم لأبي إسحاق إبراهيم
بن محمد الفارسي الإصطخري المعروف بالكرخي المتوفى في النصف الأول
من القرن الرابع الهجري صاحب كتاب المسالك والممالك المطبوع بليدن سنة 1870 م
وكتاب الأقاليم - هذا - طبع على الحجر في غوطا سنة 1839 م ، بعناية الدكتور
مولر الألماني ومعه الخرائط ، فلاحظ .