صارم الدين إسكندر بن دربيس : فقهاء صلحاء ) ( 1 ) .
ولعل الشيخ قطب الدين محمد بن الحسين القزويني المذكور : هو
الشيخ قطب الدين الكيدري المشهور ، أحد الفضلاء الاعلام والفقهاء المنقول
عنهم فروع الاحكام .
قيل : هو تلميذ ابن حمزة الطوسي - صاحب الوسيلة والواسطة - ( 2 ) .
له : كتاب الاصباح في الفقه ، وشرح نهج البلاغة . وأقواله في
الفقه مشهورة منقولة في ( المختلف ) و ( غاية المراد ) و ( المسالك )
و ( كشف اللثام ) وغيرها .
وقد أكثر شيخنا العلامة المجلسي - طاب ثراه - في كتاب السماء
والعالم من البحار - من النقل عن الكيدري - رحمه الله - في شرح النهج
هامش
( 1 ) راجع : فهرست منتجب الدين ( ص 13 ) .
( 2 ) ابن حمزة - هذا - هو محمد بن علي بن حمزة الطوسي المشهدي ،
ذكره منتجب الدين في ( الفهرست ) فقال : ( فقيه عالم واعظ ، له تصانيف منها
الوسيلة ، الواسطة ، الرائع في الشرائع ، المعجزات ، مسائل في الفقه ) ونقل ذلك
عنه صاحب أمل الآمل ( ج 2 ص 285 ) طبع النجف الأشرف ، والوسيلة ،
والواسطة كتابان مشهوران من المتون الفقهية ، وأما كتاب المعجزات فاسمه الثاقب
في المناقب ، المترجم له هو من مشائخ ابن شهرآشوب .
وانظر ( ص 604 ) من روضات الجنات ، طبع إيران سنة 1307 ه ترجمة
لمحمد بن الحسين بن الحسن البيهقي النيسابوري المشتهر بقطب الدين الكيدري
صاحب كتاب الاصباح في الفقه ، وشرح نهج البلاغة الموسوم بحدائق الحقائق ،
الذي فرغ منه في أواخر شهر شعبان سنة 576 ه ، وقد أبدى صاحب الروضات
تحقيقا هناك يحسن الرجوع إليه .