والكليني وغيرهم ( 1 ) - عليه ، وإكثارهم الرواية عنه ، مضافا إلى كثرة رواياته
في الأصول والفروع ، وسلامتها من وجوه الطعن والضعف ، خصوصا
عما غمز به من الارتفاع والتخليط ، فإنها خالية عنهما . وهي أعدل شاهد
على براءته عما قيل فيه ، مع أن الأصل في تضعيفه - كما يظهر من كلام
القوم - : هو أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري ، وحال القميين - سيما
هامش
( 1 ) قال المجلسي الأول في ( الوجيزة ) ، الملحقة برجال العلامة الخلاصة
( ص 154 ) طبع إيران : ( سهل بن زياد ضعيف ، وعندي لا يضر ضعفه لكونه
من مشائخ الإجازة ) وبعض علماء دراية الحديث يجعله من أسباب وثوق الرجل
والاعتماد عليه ، وحكي عن المحقق الشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزي الأوالي
البحراني المتوفى سنة 1121 ه ، أنه قال في كتابه المعراج : ( ان التعديل بهذه الجهة
طريقة كثير من المتأخرين ) .