يحيى العطار ( 1 )
هامش
( 1 ) أحمد بن محمد بن يحيى العطار أبو علي ، ذكره الشيخ في رجاله في باب
من لم يرو عنهم - عليهم السلام - ( ص 444 ، برقم 36 ) وقال : ( روى عنه
التلعكبري ، وأخبرنا عنه الحسين بن عبيد الله ، وأبو الحسين بن أبي جيد القمي ،
وسمع منه سنة 356 ه ، وله منه إجازة ) .
وقال الشيخ البهائي - رحمه الله - في مشرق الشمسين ( ص 10 ) طبع إيران
ما نصه : ( قد يدخل في أسانيد بعض الأحاديث من ليس له ذكر في كتب
الجرح والتعديل بمدح ولا قدح غير أن أعاظم علمائنا المتقدمين - قدس الله أرواحهم -
قد اعتنوا بشأنه وأكثروا الرواية عنه ، وأعيان مشايخنا المتأخرين - طاب ثراهم -
قد حكموا بصحة روايات هو في سندها ، والظاهر أن هذا القدر كاف في حصول
الظن بعدالته ، وذلك مثل أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد ، فان المذكور في
كتب الرجال توثيق أبيه ، وأما هو فغير مذكور بجرح ولا تعديل ، وهو من
مشائخ المفيد - رحمه الله - والواسطة بينه وبين أبيه - رحمه الله - والرواية عنه كثيرة ، ومثل
أحمد بن محمد بن يحيى العطار ، فان الصدوق يروي عنه كثيرا وهو من مشايخه والواسطة بينه
وبين سعد ابن عبد الله ، ومثل الحسين بن الحسن بن أبان ، فان الرواية عنه كثيرة ، وهو من
مشائخ محمد بن الحسن بن الوليد ، والواسطة بينه وبين الحسين بن سعيد ، والشيخ
عده في كتاب الرجال تارة في أصحاب العسكري - عليه السلام - وتارة فيمن لم
يرو عنهم - عليهم السلام - ولم ينص عليه بشئ ، ولم نقف عن توثيقه إلا في غير
بابه في ترجمة محمد بن أورمة ، والحق أن عبارة الشيخ - هناك - ليست صريحة في
توثيقه كما لا يخفى على المتأمل ، ومثل أبي الحسين علي بن أبي جيد ، فان الشيخ
- رحمه الله - يكثر الرواية عنه ، سيما في ( الاستبصار ) وسنده أعلى من سند المفيد
لأنه يروي عن محمد بن الحسن بن الوليد بغير واسطة وهو من مشايخ النجاشي أيضا
فهؤلاء وأمثالهم من مشائخ الأصحاب لنا ظن بحسن حالهم وعدالتهم ، وقد عددت
حديثهم في ( الحبل المتين ) وفي هذا الكتاب في الصحيح جريا على منوال مشائخنا
المتأخرين ، ونرجو من الله سبحانه أن يكون اعتقادنا فيهم مطابقا للواقع ) .