وابن الغضائري ( 1 ) واستثناه ابن الوليد من كتاب ( نوادر الحكمة ) ( 2 )
وتبعه الصدوق في ذلك ( 3 ) وصوبهما الشيخ الثقة أبو العباس ابن نوح ( 4 )
وقال النجاشي : إنه ( . . كان ضعيفا في الحديث ، غير معتمد فيه ،
هامش
( 1 ) ضعفه الشيخ الطوسي في ( الفهرست : ص 80 برقم 329 ) وكان
قد ألف ( الفهرست ) قبل كتاب رجاله . وضعفه - أيضا - أحمد بن الحسين
ابن الغضائري في كتاب الضعفاء من رجاله .
( 2 ) ابن الوليد - هذا - : هو أبو جعفر محمد بن الحسن بن أحمد بن
الوليد القمي . وكتاب ( نوادر الحكمة ) هو لأبي جعفر محمد بن أحمد بن يحيى بن
عمران بن عبد الله بن سعد بن مالك الأشعري القمي ( راجع - تعليقتنا في التعريف
بكتاب نوادر الحكمة - واستثناء ابن الوليد : سهل بن زياد الادمي منه بهامش
ص 348 ج 1 من هذا الكتاب ) .
ويعتبر ابن الوليد - هذا - من ذوي المعرفة بالرجال .
( 3 ) راجع : ( فهرست الشيخ ) عند ترجمته لمحمد بن أحمد بن يحيى الأشعري
صاحب نوادر الحكمة - من قوله : ( وقال أبو جعفر بن بابويه إلا ما كان فيها
من غلو أو تخليط ، وهو الذي يكون طريقه محمد بن موسى الهمداني ، أو يرويه
عن رجل ، أو عن بعض أصحابنا - إلى قوله - : أو عن سهل بن زياد الادمي . . . )
فان ذلك تضعيف من الصدوق بن بابويه - لسهل - هذا - .
( 4 ) أبو العباس بن نوح - هذا - : هو أحمد بن علي بن العباس بن نوح
السيرافي ، ساكن البصرة - صاحب كتاب ( المصابيح ) في ذكر من روى عن
الأئمة - عليهم السلام - لكل إمام ، وكتاب الزيادات على كتاب أبي العباس أحمد
ابن محمد بن سعيد بن عقدة في رجال جعفر بن محمد - عليهما السلام - مستوفيا
أخبار الوكلاء الأربعة . وهو أستاذ النجاشي . وقد ترجم له في ( رجاله ) . راجع
- مفصل ترجمته - فيما علقناه بهامش ص 369 ج 1 من كتابنا هذا .