وكتاب النجوم : أنه سليم - كما تقدم - ( 1 ) وفي ( الخلاصة ورجال ابن
داود ) : سليمان ( 2 ) واختلف ما عندنا من نسخ ( الفهرست ) : ففي
نسخة : ( واسمه محمد بن أحمد بن إبراهيم بن سليمان ) ( 3 ) وفي أخرى
( ابن سليم ) وفي ثالثة : ترك الاسم بالكلية . وكأنها الأصح ، فإنه عقد
الباب فيمن عرف بكنيته ، ولم يقف له على الاسم .
محمد بن أحمد بن الجنيد .
أبو علي الكاتب ( 4 ) الإسكافي ، من أعيان الطائفة ، وأعاظم الفرقة
هامش
( 1 ) راجع - رجال النجاشي - : ص 289 طبع إيران ، ومن كتاب النجوم
ص 144 ، طبع النجف الأشرف .
( 2 ) راجع - من رجال العلامة الخلاصة - : ص 160 برقم 147 طبع النجف
الأشرف . ومن رجال أبي داود : ص 291 برقم 1263 طبع طهران دانشگاه .
( 3 ) وهي النسخة المطبوعة في النجف الأشرف المطبعة الحيدرية . سنة 1356 ه
وسنة 1380 ه
( 4 ) ذكر ابن الجنيد - هذا - سيدنا الإمام الحجة السيد الحسن الصدر الكاظمي
- رحمه الله - في كتاب ( تأسيس الشيعة : ص 302 ) طبع بغداد قال : ( ابن
الجنيد شيخنا الأقدم ، وفقيهنا الأعظم ، محمد بن أحمد بن الجنيد ، أبو علي الكاتب
الإسكافي ، كتب في الفروع الفقهية ، وعقد لها الأبواب ، وقسم فيها المسائل ،
وجمع بين النظائر ، واستوفى ذلك غاية الاستيفاء ، وذكر الفروع التي ذكرها الناس
( يعني فقهاء السنة ) وذكر بعدها ما يقتضيه مذهب الإمامية بعد أن ذكر أصول
جميع المسائل ، وإذا كانت المسألة أو الفرع ظاهرا اقتنع فيه بمجرد ذكر الفتيا ،
وان كانت المسألة أو الفرع غريبا أو مشكلا أومأ إلى تعليلها ووجه دليلها ، وإذا
كانت المسألة أو الفرع مما فيه أقوال العلماء ذكرها وبين عللها ، والصحيح منها
والأصح ، والقوي ، والأقوى ، والظاهر ، والأظهر ، والأشبه ، ونبه على جهة دليلها )
ثم ذكر سيدنا الصدر بعض مؤلفاته ، ثم قال : ( كان في عصر الشيخ أبي جعفر محمد
ابن يعقوب الكليني إمام المحدثين من أهل القرن الثالث ، ومعاصر أيضا للشيخ علي
ابن بابويه والد الشيخ الصدوق ، وللمولى أبي القاسم الحسين بن روح السفير الثالث
وروى عن علي بن أبي العزاقر الشلمغاني أيام استقامته ، وروى عنه أبو محمد
هارون بن موسى التلعكبري وطبقته ) وذكره أيضا ( ص 312 ) وذكر من مؤلفاته
كشف التمويه والالتباس في إبطال القياس .
وترجم له صاحب روضات الجنات ( ص 560 - 563 ) ترجمة مفصلة ،
كما ترجم له الأسترآبادي في ( منهج المقال : ص 278 ) ، والشيخ أبو علي الحائري
في ( منتهى المقال : ص 256 ) ، وشيخنا الحجة المامقاني في تنقيح المقال ( ج 2
ص 67 ) وغير هؤلاء من أرباب المعاجم الرجالية .
وذكر سيدنا - قدس سره - ابن الجنيد في الفائدة السادسة والعشرين من
فوائد التي سيأتي ذكرها في آخر الجزء الرابع من هذا الكتاب ، فإنه - بعد أن نقل
كلام النجاشي في رجاله من ( أنه كان يقول بالقياس ، وأخبرونا جميعا بالإجازة
لهم بجميع كتبه ومصنفاته ) - قال : ( وهذه الصفة إن كانت للمدح لا للتخصيص
دلت على توثيق جميع شيوخه ، وإلا فهم منها توثيق المشاهير منهم ، فتدبر ) .