وأن عليا الأكبر هو زين العابدين - عليه السلام - ثم قال - : والأولى
الرجوع في ذلك إلى أهل هذه الصناعة ، وهم النسابون ، وأصحاب السير
والاخبار والتواريخ . وذكر جماعة صرحوا بأنه علي الأكبر ، وعد منهم
صاحب كتاب الفاخر - قال - : وهو مصنف من أصحابنا الإمامية ، ذكره
شيخنا أبو جعفر في ( فهرست المصنفين ) . . . )
وقال السيد الجليل ابن طاووس - رحمه الله - في كتاب النجوم .
( . . . ان جماعة من علمائنا كانوا عارفين بهذا العلم ، منهم - محمد بن
أحمد بن سليم الجعفي ، مصنف كتاب الفاخر ) ( 1 ) .
وقد ذكر المتأخرون من فقهائنا أقوال هذا الشيخ - رحمه الله - في
أبواب الفروع . وعني بذلك شيخنا الشيخ السعيد - طاب ثراه - ( 2 ) .
هامش
( 1 ) راجع : فرج المهموم في علم النجوم للسيد علي بن طاووس الحسي الحلي
المتوفى سنة 664 ه ، ( ص 144 ) طبع النجف الأشرف سنة 1368 ه
( 2 ) فإنه نقل كثيرا من أقوال أبي الفضل الصابوني في ( غاية المراد نكت
الارشاد ) في موارد عديدة ، وكذا في باقي مصنفاته الفقهية ، فراجعها .
وترجم لأبي الفضل الصابوني - هذا - الميرزا عبد الله أفندي في ( رياض العلماء )
الذي لا يزال مخطوطا ، فقال : ( أبو الفضل محمد بن أحمد بن إبراهيم بن سليمان ( أو سليم )
الجعفي الكوفي ، ثم المصري الصابوني ، المعروف بالجعفي ، وتارة بالصابوني ،
وأخرى بأبي الفضل الصابوني ، والكل عبارة عن شخص واحد . . . ) الخ
ويروي كل من النجاشي في رجاله ، والشيخ الطوسي في الفهرست عن أبي
الفضل الصابوني بواسطتين كما عرفت من سيدنا - قدس سره - في الأصل ، ويروي
عنه بلا واسطة جعفر بن محمد بن قولويه المتوفى سنة 368 ه وجملة ممن في طبقته .
كما أن ابن قولويه يروي عنه عن موسى بن الحسين بن موسى كتاب جعفر
ابن يحيى بن العلاء ، كما ذكره النجاشي في ترجمة أبي محمد جعفر بن يحيى بن العلاء
ابن خالد الرازي الثقة ، فراجعه .