" عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن سعيد " . والمراد بالعدة
عنه : من يروي عنه كثيرا من أصحابه المعروفين به ، وهم هؤلاء الجماعة
فإنهم الطريق إليه - غالبا - .
وأما سائر مشائخ النجاشي ، فالأكثر منهم - كالمفيد ، وابن نوح ،
والحسين بن عبيد الله ، وابن عبدون - انما رووا عن ( ابن عقدة ) بواسطة
محمد بن أحمد بن داود . وهم المراد ب ( العدة ) في ترجمة : الربيع بن زكريا :
" . . . أخبرنا عدة من أصحابنا عن محمد بن أحمد بن داود ، وعن أحمد
ابن محمد بن سعيد . . . " ( 1 ) وابن نوح من أعلى الجماعة طبقة .
وقد ذكر النجاشي في : ثعلبة بن ميمون ، قال : " . . . رأيت
بخط ابن نوح فيما كان وصى به إلى من كتبه : حدثنا محمد بن أحمد عن
أحمد بن محمد بن سعيد " ( 2 ) .
وأما من روى عنه من مشايخه بغير واسطة - كهارون بن موسى
التلعكبري ، وابن الجندي ، والقاضي أبي الحسن النصيبي - فروايتهم عنه
قليلة جدا ، بل لم نجد للتلعكبري رواية عنه في ( الكتاب ) ، وأورد
للقاضي النصيبي عنه رواية واحدة في : عباس بن هلال الشامي ( 3 ) ولابن
الجندي رواية في : أحمد بن محمد بن أبي نصر ( 4 ) ، وأخرى محتملة في :
الحسن بن الحسين السكوني ( 5 ) .
هامش
( 1 ) نفس المصدر : ص 125 .
( 2 ) نفس المصدر : ص 91 .
( 3 ) في ص 217 من نفس المصدر : " . . . أخبرنا محمد بن عثمان بن الحسن . . . "
ومحمد بن عثمان - هذا - هو أبو الحسين القاضي النصيبي .
( 4 ) في ص 58 من نفس المصدر : " أخبرنا به أحمد بن محمد الجندي . . . "
( 5 ) راجع : نفس المصدر : ص 41 وانما قال في المتن : " محتملة " حيث
لا تصريح فيه بأنه ( ابن الجندي ) بل قال : " أخبرنا أحمد بن محمد " .