ابن عقدة - : " . . . إنه لقي جماعة ممن رآه وسمع منه : من أصحابنا .
ومن العامة ، ومن الزيدية " ( 1 ) .
وبذلك ينقدح الشك في سائر رجال ( ابن عقدة ) ممن لم يتحقق
مذهبه ، كأحمد بن محمد بن هارون ، ومحمد بن جعفر الأديب ، والقاضي
أبي عبد الله الجعفي ، وهؤلاء - وان بعد أن يكونوا من العامة لروايتهم
كتب أصحابنا المشحونة بفضائح القوم - إلا أنه يحتمل كونهم من " رجال
الزيدية الجارودية " ( 2 ) كشيخهم ( ابن عقدة ) ( 3 ) والأقرب : أنهم منا
- بناء على الغالب في رواة أحاديث أئمتنا عليهم السلام - .
ويشهد قول النجاشي - رحمه الله - في : أسباط بن سالم ، والحسن
ابن جعفر الحسني ، وسليمان بن خالد ، وعبد الله بن المغيرة ( 4 ) وغيرهم :
هامش
( 1 ) بهذا المضمون - تقريبا - في ( رجال النجاشي : 74 ) وقد ذكر فيه وفاة
أحمد بن محمد بن سعيد : فقال : " . . . ومات أبو العباس بالكوفة سنة 333 ه " .
( 2 ) وهم اتباع أبي الجارود زياد بن المنذر الملقب ب ( سرحوب ) ولذلك
يطلق عليهم ( السرحوبية ) ( عن فوق الشيعة للنوبختي ) .
( 3 ) قال النجاشي عنه - في ترجمته - : " . . . وكان كوفيا زيديا * جاروديا
على ذلك حتى مات " ومثله عن ( رجال الشيخ ، باب من لم يرو عنهم ( ع ) ص 442 )
وابن داود في ( رجاله : ص 422 ط طهران ) وعامة المتأخرين من علماء الرجال .
( 4 ) راجع - في هذه الأسماء على الترتيب - رجال النجاشي : الصفحات التالية :
ص 83 ، 36 ، 138 ص 159 .